spot_img

ذات صلة

جمع

ننسى براعم النوم باهظة الثمن. اشتري هذه الوسادة بدلاً من ذلك

تحب شركات التكنولوجيا أن تبيع لنا أدوات باهظة الثمن...

اشترت Midjourney تطبيق علم التنجيم Co-Star

Co-Star هو تطبيق مجاني يقدم الأبراج اليومية ويسمح لك...

لا يمكنك تجاهل Google Zero بعد الآن

الويب وجوجل كان لديه صفقة ذات مرة: يقوم Google...

تعمل Meta على جعل برنامج الدردشة الآلي الخاص بها يشبه المساعد

تعمل Meta على ترقية برنامج الدردشة الآلي الخاص بها...

إصدارات Anthropic Opus 5 واعدة بقدرات تشبه Fable 5

بعد أسابيع من أحدث لقاء مباشر بين Anthropic وحكومة...

يمكن لهذه الكاميرا التجريبية التركيز على كل شيء مرة واحدة


تاريخيًا، لا تستطيع عدسة الكاميرا التركيز إلا على شيء واحد في كل مرة، تمامًا مثل العين البشرية. ومع ذلك، قد يكون هذا شيئًا من الماضي، وذلك بفضل تقنية العدسات المتقدمة التي طورها الباحثون في جامعة كارنيجي ميلون (CMU) والتي يمكنها التركيز على كل جزء من المشهد بشكل واضح، والتقاط تفاصيل أدق عبر الصورة بأكملها، بغض النظر عن المسافة.

تقتصر العدسات التقليدية على زيادة حدة مستوى بؤري واحد (المسافة بين الجسم والكاميرا) في المرة الواحدة، مما يؤدي إلى تشويش كل شيء خلف هذا الكائن أو أمامه. يمكن أن يضفي هذا التأثير إحساسًا بالعمق على الصور، لكن رؤية الصورة الكاملة بوضوح تتطلب منك عادةً الجمع بين صور متعددة تم التقاطها بأطوال بؤرية مختلفة. هذا الجديد “ضبط تلقائي للصورة متفاوتة مكانيا“بدلاً من ذلك، يجمع النظام مزيجًا من التقنيات التي “تسمح للكاميرا بتحديد أجزاء الصورة التي يجب أن تكون حادة – مما يمنح كل بكسل عدسة صغيرة خاصة به وقابلة للتعديل”، وفقًا لما ذكره موقع “the verge”. CMU أستاذ مشارك ماثيو أوتول.

طور الباحثون “عدسة حسابية” تجمع بين عدسة لوهمان – عدستين منحنيتين مكعبتين تتحركان ضد بعضهما البعض لضبط التركيز – مع مُعدِّل ضوء مكاني طوري فقط – وهو جهاز يتحكم في كيفية انحناء الضوء عند كل بكسل – مما يسمح للنظام بالتركيز على أعماق مختلفة في وقت واحد. كما أنه يستخدم طريقتين للتركيز البؤري التلقائي: التركيز البؤري التلقائي لاكتشاف التباين (CDAF)، الذي يقسم الصور إلى مناطق تزيد من الحدة بشكل مستقل، والتركيز البؤري التلقائي لاكتشاف الطور (PDAF)، الذي يكتشف ما إذا كان هناك شيء ما في التركيز البؤري وأي اتجاه بؤري يجب ضبطه.

النظام التجريبي “يمكن أن يغير بشكل جذري الطريقة التي ترى بها الكاميرات العالم”، وفقًا لأستاذ جامعة كارنيجي ميلون أسوين سانكارانارايانان.

إنه غير متوفر في أي كاميرا تجارية يمكنك شراؤها بالفعل، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تبدأ الخيارات في الظهور في السوق، إن وجدت. ويشير باحثو جامعة كارنيجي ميلون إلى أن هذه التقنية يمكن أن يكون لها تطبيقات أوسع تتجاوز التصوير الفوتوغرافي التقليدي، بما في ذلك تحسين الكفاءة في المجاهر، وإنشاء إدراك عميق للعمق لسماعات الواقع الافتراضي، ومساعدة المركبات ذاتية القيادة على رؤية محيطها “بوضوح غير مسبوق”.



المصدر

spot_imgspot_img